مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

81

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

واللَّه [ و ] « 1 » اللَّه لاتقطعوني عن طلب ديني ( وتضرّوا بي ) « 2 » في نفقتي ؛ فإنّي شديد الإضاقة « 3 » . فنادى رجل منهم : مولاي وربّ الكعبة ، لا تعرّض « 4 » له . ثمّ قال لبعض فتيانهم : كن معه حتّى تصير به إلى الطريق الأيمن . قال أبو بكر : فجعلت أتذكّر ما رأيته في المنام وأتعجّب من تأويل الخنازير حتّى صرت إلى نينوى ، فرأيت - واللَّه الّذي لا إله إلّاهو - الشيخ الّذي كنت رأيته في منامي بصورته وهيئته ، رأيته في اليقظة كما رأيته في المنام سواءً . فحين رأيته ذكرت الأمر والرؤيا فقلت : لا إله إلّااللَّه ، ما كان هذا إلّاوحياً ، ثمّ سألته كمسألتي إيّاه في المنام ، فأجابني [ بما كان أجابني ] « 5 » ، ثمّ قال لي : امض بنا . فمضيت فوقفت معه على الموضع - وهو مكروب - ، فلم يفُتني شيء في « 6 » منامي إلّاالآذِن والحير ؛ فإنّي لم أرَ حيراً ولم أرَ آذِناً . فاتّق اللَّه أيّها الرجل ، فإنّي قد آليت على نفسي ألّا أدع إذاعة هذا الحديث ، ولا زيارة ذلك الموضع وقصده وإعظامه ؛ فإنّ موضعاً يأتيه « 7 » إبراهيم ومحمّد وجبرائيل وميكائيل ، لحقيق بأن يرغب في إتيانه وزيارته ، فإنّ أبا حصين حدّثني أنّ رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله قال : من رآني في المنام فإيّاي رأى ؛ فإنّ الشيطان لا يتشبّه بي . فقال له موسى : إنّما أمسكت عن إجابة كلامك لأستوفي هذه الحمقة التي ظهرت منك ، وباللَّه لئن بلغني بعد هذا الوقت أنّك تتحدّث بهذا لأضربنّ عنقك ، وعنق هذا

--> ( 1 ) - من البحار . . ( 2 ) - « وتصرّفاتي » البحار . . ( 3 ) - أثبتناه من طبعة مؤسّسة البعثة ؛ وفي طبعة المكتبة الأهليّة ، والبحار : « الإضافة » . . ( 4 ) - « لا يعرّض » البحار . . ( 5 ) - من البحار . . ( 6 ) - « من » البحار . . ( 7 ) - « يؤمّه » البحار . .